تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدونة مفاهيم

استشهاد في غير محله

لا تعليق

بعضُ الوعاظِ يُذكِّر مَن يَعودُ إلى المعاصي بعد رمضان بقول الله تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً). والاستشهادُ بهذه الآيةِ في غيرِ محلّه لاعتبارين:
الأول: أن المقصود بها -كما قال المفسرون-: “هذا مما يأمر الله تعالى به، وهو الوفاء بالعهود والمواثيق، والمحافظة على الأيمان المؤكدة” ، “فشبَّهت هذه الآيةُ الذي يحلفُ ويعاهدُ ويُبرمُ عهدَه ثم ينقضُه بالمرأة تغزلُ غزلهَا وتفتِله مُحْكَماً ثم تَحُلّه

والاعتبار الآخر: أن مَن كان مُحسناً طائعاً في رمضان، ثم عاد إلى المعاصي بعده، فإن أعماله الصالحة التي عملها في رمضان لا تحبطُ إلا بالشرك.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *