لا تعليق
بعضُ الوعاظِ يُذكِّر مَن يَعودُ إلى المعاصي بعد رمضان بقول الله تعالى: (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً). والاستشهادُ بهذه الآيةِ في غيرِ محلّه لاعتبارين:
الأول: أن المقصود بها -كما قال المفسرون-: “هذا مما يأمر الله تعالى به، وهو الوفاء بالعهود والمواثيق، والمحافظة على الأيمان المؤكدة” ، “فشبَّهت هذه الآيةُ الذي يحلفُ ويعاهدُ ويُبرمُ عهدَه ثم ينقضُه بالمرأة تغزلُ غزلهَا وتفتِله مُحْكَماً ثم تَحُلّه“
والاعتبار الآخر: أن مَن كان مُحسناً طائعاً في رمضان، ثم عاد إلى المعاصي بعده، فإن أعماله الصالحة التي عملها في رمضان لا تحبطُ إلا بالشرك.
لا تعليق
