لا تستسلِم .. أيّها الـمُعلِم !
من عجائب عصرنا أنك لا تجد شخصاً ووظيفة أعلى شأناً، وأعظم أثراً، وأكثر نفعاً من المعلم ووظيفته، وفي الوقت نفسه تجد حملات التشكيك في دوره ومكانته، بل وإشغاله عن مهامه.…
من عجائب عصرنا أنك لا تجد شخصاً ووظيفة أعلى شأناً، وأعظم أثراً، وأكثر نفعاً من المعلم ووظيفته، وفي الوقت نفسه تجد حملات التشكيك في دوره ومكانته، بل وإشغاله عن مهامه.…
WhatsApp us