لا تعليق
سمع خطبةً عن الإحسان إلى الزوجة، وفيها حديث (خيركم خيركم لأهله)، فقرر أن يُجالسها أكثر، ويُضاحكها أكثر، ويُنفق عليها أكثر، ويلين لها أكثر ..
ما فعله معها خيرٌ جميل، ومعروف كريم، لكنها نسي أن يُقدِّم لها أعظم إكرام، ويُحسن إليها أكمل إحسان؛ وهو أن يتعاون ويتواصى معها على بذل المزيد في التقرب إلى ربهما ليدخلا جنته، ويتجنبا ما يبعدهما عنها، ويُحسنا تربية أولادهما.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}
لا تعليق
