لا تعليق
كلما رأت مقطعاً جديداً عن نوعٍ من الحلويات؛ لا تتردد لحظةً في طلبه، وكلما سمِع بمطعمٍ جديد؛ لا يتأخر في دعوة صديقه للعشاء فيه.
من الملاحظ أن المسارعة إلى اشباع شهوات الجسد، ودفع المال لتحقيق ذلك، لا يُقابلها عند كثير من الناس مسارعةٌ إلى اشباع حاجات الروح، التي هي أيسر ولا تُكلِّف مالاً، كأداء الصلاة في وقتها، وإسعاد الوالدين، وذِكر الله تعالى.
بل إن في اشباع حاجات الروح استجابةً لأمر خالقها سبحانه، وبُعداً عن غضبه، وفيه أيضاً انشراحٌ للصدر وسعادةٌ تفوق لذة اشباع شهوات الجسد بكثير. فلو ذاقَ الناسُ حلاوةَ الطاعةِ الدائمةِ، لم يلتفتوا إلى شهوةِ الجسدِ العارضة.
قال الله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةًَ﴾، والحياة الطيبة، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما هي السعادة.
لا تعليق
