تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدونة مفاهيم

الانبهار مما يصنعه البشر

لا تعليق

ينبهر أناس إذا رأوا أشياء وعروضاً صنعها أناس مثلهم، فكيف لو رأوا جنة عرضها السموات والأرض، قال الله عنها: “أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر“. يعني :”فوق التخيّل”.

وشتان بين الحالين ..

الحال الأولى: عروض مؤقتة، يعقبها مرض وموت وحساب.

والثانية: دائمة، لا موت بعدها ولا حساب ..

فاعملوا -رعاكم الله- لنعيمٍ لا خوف ولا حزن ولا موت بعده ..

وتجنبوا ما يحرمكم منه ..

(وَٱلآخِرَةُ خَيۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ)

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *