لا تعليق
لماذا تَطمَعُ في نفعِ غيرِ الواحد سبحانه ؟
ولماذا تخشى وتخافُ غيرَ الواحد ؟
وكل ما تريده؛ عند الواحد ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾
وكل ما تخشاه؛ يكفيك إياه الواحد ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾
قال أبوحازم سلمة بن دينار: “لمصانَعَةُ وجهٍ واحد (أي ابتغاء مرضاة الله) أيسُر من مصانعة الوجوه كلّها، إنك إذا صانعت هذا الوجه؛ مالت الوجوه كلها إليك“.
لا تعليق
