10 تعليقات
لو قررت أن تترك الطعام تماماً فستتركه، لكن عندما تشعر بألم الجوع؛ سيصدر عقلك أوامره أن تأكل حتى لا يموت جسدك، وحينها ستعود إلى الطعام ..
وإذا قررت أن تترك الصلاة فستتركها، فإذا شعرت بالوحشة والضيق، فسيصدر عقلك أوامره أن تعود إلى الصلاة حتى لا يموت قلبك ..
وحينها .. ربما لا تعود.. ! لماذا؟
لأن المفسدين لا يتركون أحداً يشعر بالضيق، أو ألم ووحشة البُعد عن الله، فيشغلونه بأنواع الملهيات ليبقى على حاله ..
إذا كنتَ تاركاً للصلاة؛ فانقطع عن المفسدين وملهياتهم أياماً قليلة، وادع ربك بصدق أن يُسعدك ويتولى أمرك، وانظر ماذا سيحدث لك ..
ستشعر حتماً بجوع روحك، وظمأ قلبك، وستقوم بشوق إلى لقاء ربك، وتصف قدميك في الصلاة خاضعاً له، وستعرف – حينئذ – ضخامة الشقاء الذي كنتَ فيه، وشدة كيد المفسدين لك ..
قال ابن القيم: “وقد يمرض القلب ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته“.
10 تعليقات

طرح مميز وفكرة فريدة نفعنا بها والمسلمين وجعلها ذخرا لك ورفعة يوم القيامة.
————–
حياك الله أبا خالد
شكر الله لك مرورك الكريم، ودعواتك
أخوك/ منصور
لوحة أدبية ثقافية رائعة
ان دخلت مسابقة ثقافية فستحوز على درجة الامتياز
ملاحظتي ان المقصود بها والمحتاج لها وهو تارك الصلاة
لان من وصل به الأمر لترك الصلاة لن يقرأ مثل هذه الموعظة
ولن يصل الى التفكر في المفسدين الذين غرضهم ان يلهوه عن ذكر الله والصلاة
ولن يترك الصلاة وهو يدعو ربه ان يعيده إليها
ولن يتفكر في أقوال ابن القيم
التحدي الكبير هو كيف الوصول لمن ترك الصلاة او او هم بتركها
والتحدي الأكبر هو انتزاع هذا الهم من قلبه بعد تشخيص الاسباب.
——————–
أحسنت .. عين الصواب دكتور ..
كثير من مقالات المدونة ليست موجهة – بالدرجة الأولى- للمستقيمين، بل للعامة الذين قد لا يقرأوها كما تفضلت. لكن الهدف منها أن تعطي المستقيم معارف ومهارة لإقناع العامة في موضوع المقال. وهدف آخر أن يتولى المستقيم نفسه إيصال المقال لمن هو في حاجة إليه.
محبك/ منصور
———————
دكتور موسى
وهذا تعليق أحد طلبة العلم الفضلاء، تفاعلا مع كلامك الموفق.
تعليقي هو :
ان تعليق الاخ الفاضل جدًا موفق
وهو المطلوب من كل اخ يملك قلم او مهارة وعنده هم وفكر ورسالة وقادر على صنع محتوى متماسك وقوي وبسيط ومركز ومؤصل ان يحرر ماعنده وينشره بشتى الوسائل ليصل للنخب الطيبة سواءً من المشاهير او المؤثرين او المربين القادرين على اعادة صياغة ذلك المحتوى بالطريقة التي يحسنونها وتتناسب مع التابعين والمحبين والمتلقين عنهم والمتربين على ايديهم،
الحوار والنقاش البناء يثمر العمل ويثبت الانسان على الطريق
جزاك الله خيرًا أبا محمد على هذا المقال القيّم. طرحٌ جميل وأسلوب راقٍ يحمل رسائل نافعة يحتاجها شبابنا وفتياتنا في هذا الزمن ..
أسأل الله أن يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك، وأن ينفع به كل من يقرأه، ويبارك في قلمك وعلمك.
—–”””””——”””””
يا مرحبا بابن العم الحبيب
الحمد لله كثيرا
وتقبل الله دعاءك
وحفظك وأهلك من كل سوء
منصور
جزاكم الله خير
الإنسان مهما كثرت مشاغله فانه يشعر باي نقص متوسط او شديد في احتياجاته المعيشية او البدنية، لان هذه الاحتياجات ضابطها الغريزة التي يجب ان تشبع،
اما نقص الإشباع الروحي والديني والنفسي فإن شعور الناس به على وجهين؛
قلب فيه أصول دينية ومفاهيم صحيحة وفطرة سليمة ومجتمع خيره اكثر من شره ومعروفه اكثر من منكره، فهذا تتنازعه نفسان أمارة بالسوء وأمارة بالخير فهذا لا شك يشعر بضعف قلبه وعلامات مرضه ويعلم نهاية هذا المآل فهو عائد أواب وهذا على خطر ولكنه أقرب إلى النجاة من موت القلب.
الثاني قلب تتنازعه نفسٌ واحدة وهي الأمارة بالسوء
بسب ضعف الأصول وفساد الفطرة والمجتمع الفاسد الفاسق فهذا لايستشعر علامات موات القلب وفساد الطريق لان الوازع قد ضعف بسبب ماسبق فهذا موت قلبه وتوقفه عن الخير مسألة وقت او حلول الاجل،
تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشربَها نكتَتْ فيه نكتةٌ سوداءُ فيصيرُ أسودَ مربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا ، لا يعرفُ معروفًا ولا ينكرُ إلا ما أُشرِبَ من هَواه
اقوى معين على حياة القلب
الدعاء بالثبات والعلم والعافية
كثرة الاستغفار والتوبة والانابة من الصغائر قبل الكبائر
تغير المجتمع والبيئة إلى البيئة الطيبة المعينة والأخلاء المتقين
تحقيق الإخلاص في أعمال القلوب
والله تعالى اعلم
نفع الله بعلمكم وفهمكم وقلمكم المبارك
———-
ما شاء الله
تفصيل وتأصيل ثري
زادك الله علما وتوفيقا
محبكم منصور المقرن
ابدعت أبا محمد كماهي عادتك.. افكار جميلة تسطرها بكلمات مختصرة وتصل الى المطلوب في سلاسة ودون تكلف.. بارك الله فيك وفي ماتسطر يداك وجعله في ميزان حسناتك
هذا من لطفك وذوقك
جزيت الجنة
الله يسعدك ارشادات موفقه وطرح يستحق النشر والمتابعة الله ينفع بعلمك الله يجعل له قبول عند الشباب والفتيات لعله يلامس سويداء قلوبهم ويتأثروا بما يتصفحوا..
جعل الله هذا الجهد في ميزان حسناتك.🌷
الله يتقبل دعواتك الطيبة
دمت موفقا
بارك الله فيك ورفع الله قدرك
اللهم آمين وإياك